فهرس الكتاب

الصفحة 2144 من 6682

وملك بعده تلابغا باشارته ابن منكوتمر بن طغان بن باطو بن دوجي خان بن جنكزخان وبقي حتى قتل في سنة تسعين وستمائة

وملك بعده طقطغا بن منكوتمر بن طغان بن باطوخان بن جنكزخان والذي ذكره قاضي القضاه ولي الدين بن خلدون في تاريخه انه ملك بعد باطوخان أخوه طرطو ثم أخوه بركة ثم منكوتمر بن طغان خان بن باطوخان ابن دوشي خان ثم ابنه تدان منكو ثم أخوه تلابغا ثم أخوه جفطاي ثم ابن أخيه أزبك وهو الذي كان في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية قال في التعريف وخطب إليه السلطان فزوجه بنتا تقرب إليه ثم ابنه جاني بك ثم ابنه بردي بك ثم ابنه طقتمش ثم نائبه ماماي ثم عبد الله بن أزبك ثم قطلقتمر ثم ماماي ثانيا ثم حاجي جركس ثم أيبك خان ثم ابنه قاني بك خان ثم أرص خان ثم طقتمش خان بن بردي بك خان قال ومنه انتزعها تمرلنك وقتله

قلت والمعروف أن تمرلنك لم يملك هذه المملكة أصلا ولا قتل طقتمش وما ذكره وهم فيه

وأول من أسلم من ملوك هذه المملكة من بني جنكزخان بركة بن طوجي ابن جنكزخان وكان إسلامه قبل تملكه حين أرسله أخوه باطوخان لإجلاس منكوخان على كرسي جده جنكزخان فأجلسه وعاد فمر في طريقه على الباخرزي شيخ الطريقة فأسلم على يديه وحسن إسلامه ولم يملك بعد أخيه باطوخان إلا وهو مسلم وتلاه من تلاه من ملوكهم بهذه المملكة في الإسلام حتى كان أزبك خان منهم فأخلص في الإسلام غاية الإخلاص وتظاهر بالديانة والتمسك بالشريعة وحافظ على الصلاة وداوم على الصيام

وقد حكى في مسالك الأبصار عن زين الدين عمر بن مسافر أن ملوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت