فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 6682

مبلطة بالبلاط وبناؤها خمس طبقات بعضها فوق بعض وكلها مبنية بالأخشاب والمسامير وشرب أهلها من الآبار وأهلها في قشف عظيم وغالب أكلهم لحم الجاموس والإوز والدجاج وفيها الأرز والموز وقصب السكر والليمون وقليل الرمان وأسعارها متوسطة وتجلب إليها الغنم والقمح على قلة ولا يوجد فيها من الخيل إلا ما قل عند أعيانها وأما الجمال فلا توجد فيها البتة فإن دخلها جمل تعجبوا منه ونقل في مسالك الأبصار أن بينها وبين جالق بالق أربعين يوما وحكى عن الصدر صدر الدين عبد الوهاب بن الحداد البغدادي أنه وصل إلى الخنساء ووصف عظمة بنائها ومنعة رفعة مدينتها مع تشحط الأقوات بها ووفور المكاسب فيها ورخص الدقيق الجيد فيها وفي جميع تلك البلاد قال وأهلها يتفاخرون بكثرة الجواري السراري حتى إنه ليوجد لأحد التجار وآحاد الناس أربعون سرية فما زاد على ذلك

ومنها الزيتون قال في تقويم البلدان عن بعض المسافرين الثقات هي بلفظ الزيتون الذي يعتصر منه الزيت وهي فرضة من فرض الصين موقعها في الإقليم الأول من الأقاليم السبعة قال ابن سعيد حيث الطول مائة وأربع عشرة درجة والعرض سبع عشرة درجة قال وهي مدينة مشهورة على ألسنة التجار المسافرين إلى تلك البلاد وهي على خور من البحر والمراكب تدخل إليها من بحر الصين في الخور المذكور وقدره نحو خمسة عشر ميلا ولها نهر عند رأس الخور المذكور

وذكر في مسالك الأبصار عن الشريف السمرقندي أن مدينة الزيتون على البحر المحيط وهي آخر العمارة قال وبينها وبين جالق بالق شهر واحد

ومنها السيلي قال في تقويم البلدان بالسين المهملة والياء المثناة التحتية ولام وياء ثانية ثم قال هكذا وجدناه في الكتب قال ويقال لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت