فهرس الكتاب

الصفحة 2163 من 6682

وقد ذكر البكري أن عرضه ست عشرة مرحلة وطوله عشرون مرحلة

قال في مسالك الأبصار وله ذكر قديم

قال وهو كثير الأمطار ولكن لا تنشأ منه السحب ويمطر في الغالب من وقت الزوال إلى أخريات النهار

قال الحكيم صلاح الدين محمد بن البرهان وأكثر مطره في أخريات الربيع إلى وسط الصيف

وهو إلى الحر أميل وبه الأنهار الجارية والمروج الفيح والأشجار المتكاثفة في بعض أماكنه وله ارتفاع صالح من الأموال وغالب أمواله موجبات التجار الواصلين من الهند ومصر والحبشة مع مالها من دخل البلاد

وذكر عن الحكيم صلاح الدين المذكور أن لأهل اليمن سيادات بينهم محفوظة وسعادات عندهم ملحوظة ولأكابرها حظ من رفاهية العيش والتنعم والتفنن في المأكل يطبخ في بيت الرجل منهم عدة ألوان ويعمل فيها السكر والقلوب وتطيب أوانيها بالعطر والبخور ويكون لأحدهم الحاشية والغاشية وفي بيته العدد الصالح من الإماء وعلى بابه جملة من الخدم والعبيد والخصيان من الهند والحبوش ولهم الديارات الجليلة والمباني الأنيقة إلا الرخام ودهان الذهب واللازورد فإنه من خواص السلطان لا يشاركه فيه غيره من الرعايا

وإنما تفرش دور أعيانهم بالخافقي ونحوه على أن ابن البرهان قد غض من اليمن في أثناء كلامه فقال واسم اليمن أكبر منه لا تعد في بلاد الخصب بلاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت