فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 6682

وذكر في العبر أنها كانت دار ملك التبابعة وخربها أحمد الناخوذة سنة تسع عشرة وستمائة لأنها لم يكن لها مرسى وبنى على الساحل مدينة ظفار بالضم وسماها الأحمدية

قال في تقويم البلدان وهي مدينة على ساحل خور قد خرج من البحر الجنوبي وطعن في البر في جهة الشمال نحو مائة ميل ومدينة ظفار على طرفه ولا تخرج المراكب من ظفار في هذا الخور إلا بريح البر ويقلع منها في الخور المذكور إلى الهند

قال وهي قاعدة بلاد الشحر ويوجد في أرضها كثير من نبات الهند كالرانج والتنبل وشمالي ظفار رمال الأحقاف التي كان بها قوم عاد وهي المذكورة في القران وبينها وبين صنعاء أربعة وعشرون فرسخا

قال وعن بعضهم أن لها بساتين على السواني

قال في مسالك الأبصار وهي في زماننا لأولاد الواثق ابن عم صاحب اليمن

قال وهم وإن أطلق عليهم اسم الملك نواب له

وذكر أن البضائع منها تنقل في زوارق حتى تخرج من خورها ثم توسق في السفن

قال في العبر وكانت منزلة الملوك في صدر الدولتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت