فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 6682

ثم حج المجاهد سنة إحدى وخمسين في أيام الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون صاحب مصر

وكان الأمير طاز أحد أكابر أمراء الديار المصرية قد حج وأشيع أن المجاهد يريد كسوة الكعبة في تلك السنة فوقعت الفتنة بين العسكر المصري والمجاهد فانهزم المجاهد ونهبت عساكره وسائر أهل اليمن وأسر المجاهد صاحب اليمن وحمل إلى مصر فاعتقل بها ثم أطلق سنة ثنتين وخمسين وسبعمائة في دولة الصالح ووجه معه الأمير قشتمر المنصوري ليوصله إلى بلاده فلما بلغ به الينبع ارتاب منه في الهرب فرجع به إلى مصر فحبس في الكرك من بلاد الشام ثم أطلق وأعيد إلى ملكه وأقام على مداراة صاحب مصر إلى أن توفي سنة ست وستين وسبعمائة

وملك بعده ابنه الملك الأفضل عباس بن المجاهد علي فاستقام له ملك اليمن وبقي حتى مات سنة ثمان وسبعين وسبعمائة

وملك بعده ابنه الملك المنصور محمد ومات

وملك أخوه الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل عباس فاستقام أمره بها ثم مات

وولي بعده ابنه الملك الناصر أحمد ابن الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل عباس بن المجاهد علي بن المؤيد داود بن المظفر يوسف بن المنصور عمر بن علي بن رسول وهو باق باليمن إلى اخر سنة اثنتي عشرة وثمانمائة

وله مكاتبة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية يأتي ذكرها في المكاتبات إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت