فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 6682

قلعة من عمل صنعاء بالقرب منها ولم أقف على تفاصيل احوالهم وأسماء ملوكهم

ثم كانت دولة أئمة الزيدية القائمين بها إلى الآن وهم بنو القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

وكان مبدأ أمرهم ان محمد بن إبراهيم طباطبا خرج بالكوفة في خلافة المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة ودعا إلى نفسه وكان شيعته من الزيدية وغيرهم يقولون إنه مستحق للإمامة بالتوارث من ابائه عن جده إبراهيم الإمام وغلب على كثير من بلاد العراق ثم خمدت سورته فتطلب المأمون أخاه القاسم الرسي فهرب إلى الهند ولم يزل به حتى هلك سنة خمس وأربعين ومائتين فرجع ابنه الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا إلى اليمن فكان من عقبه هؤلاء الأئمة

وأول من خرج منهم باليمن يحيى بن الحسين الزاهد بن القاسم الرسي ودعا لنفسه بصعدة وتلقب بالهادي وبويع بالإمامة سنة ثمان وثمانين ومائتين في حياة أبيه الحسين وجمع الشيعة وغيرهم وحارب إبراهيم بن يعفر ويقال أسد بن يعفر القائم من أعقاب التبابعة بصنعاء وكحلان وملك صنعاء ونجران وضرب السكة باسمه

قال في مسالك الأبصار واستجاب الناس لندائه وصلوا بصلاته وأمنوا على دعائه وقام فيهم مقاما عظيما وأثر فيهم من الصلاح أثرا مشهودا قال وفي ذلك يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت