فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 6682

الأدب في هذا الأسلوب كلام فاستوعره واستنكره وقال هذا لا يتهيأ إلا في الشيء اليسير من الأخبار النبوية فقلت لا بل يتهيأ في الأكثر منها فقال قد ورد عن النبي أنه اختصم إليه في جنين فقضى على من أسقطه بغرة عبد أو أمة فأين تستعمل هذا فأفكرت فيما ذكره ثم أنشأت هذا الفصل من الكلام وأودعته فيه وهو قد كثر الجهل حتى لا يقال فلان عالم وفلان جاهل وضرب المثل بباقل وكم في هذه الصورة الممثلة من باقل ولو عرف كل إنسان قدره لما مشى بدن إلا تحت رأسه ولا انتصب رأس إلا على بدنه ولكان صاحب العمامة أحق بعمامته وصاحب الرسن أحق برسنه وكنت سمعت بكاتب من الكتاب كلمه إلى غثاثة وقلمه بغاثة لا يستنسر وأي بطش لبغاثة وإذا وجب الوضوء على غيره بالخارج من السبيلين وجب عليه من سبل ثلاثة هذا وهو يدعي أنه في الفصاحة أمة وحده ومن قس إياد أو سحبان وائل عنده وإذا كشف خاطره وجد بليدا لا يخرج عن العمه والكمه وإن رام أن يستنتجه في حين من الأحيان قضى عليه بغرة عبد أو أمة وكثيرا ما يتقدم ونقيصته هذه على الأفاضل من العلماء وقد صار الناس إلى زمان يعلو فيه حضيض الأرض على هام السماء فلما أوردته عليه ظهرت أمارة الحسد على صفحات وجهه مع إعجابه به واستغرابه فيه إياه

ثم قال وقد ورد عن رسول الله هذا الحديث وهو لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا تمثال فهذا أين يستعمل من المكاتبات فترويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت