فهرس الكتاب

الصفحة 2303 من 6682

حيث الطول أربع عشرة درجة وأربعون دقيقة والعرض ثلاث وثلاثون درجة واثنتا عشرة دقيقة

وهي مدينة في سفح جبل ولها ثلاثة عشر بابا وماؤها مجلوب من عين على ستة أميال منها وفي خارجها أنهار وأشجار ويستدير بقبليها وشرقيها نهر يصب في بركة عظيمة من اثار الأول ويسمع لوقعه فيها خرير على مسافة ثم يصب في نهر اخر بعدما يمر على البساتين ثم يصب في البحر وعليه أرحاء دائرة تدخل فيه السفن اللطاف حيث يصب في البحر وبقعتها شريفة كثيرة المرافق

ولها حصون كثيرة وفرض عديدة

منها هنين ووهران ومستغانم

فهنين تقابل المرية من الأندلس ووهران في شرقي تلمسان بشمال قليل على مسيرة يوم من تلمسان ومستغانم تقابل دانية من الأندلس وعرض البحر بينهما ثلاث مجار ونصف مجرى

قال الإدريسي في كتاب رجار وبها اثار الأول ولها أسواق ضخمة ومساجد جامعة

قال في مسالك الأبصار وهي على ما بلغ حد التواتر أنها في غاية المنعة والحصانة مع أنها في وطاءة من الأرض ولكنها محصنة البناء

وبلغ من حصانتها أن أبا يعقوب المريني صاحب فاس حاصرها عشر سنين وبنى عليها مدينة سماها فاس الجديدة وأعجزه فتحها ولها ثلاثة أسوار ومن جهة القصبة وهي القلعة ستة أسوار وبها أنهار وأشجار وبها شجر الجوز على كثرة ومشمشها يقارب في الحسن مشمش دمشق

قال في مسالك الأبصار زكية الزرع والضرع ويقصدها تجار الافاق للتجارة

قال ويطول مكث المخزونات فيها حتى إنه ربما مكث القمح والشعير في مخازنها ست سنين ثم يخرج بعد ذلك فيزرع فينبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت