فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 6682

وغلب على تلمسان

فملكها من يد أبي البهار الصنهاجي وبعث بالفتح إلى المنصور بن أبي عامر فجدد له العهد واختط مدينة وجدة سنة أربع وثمانين وأنزل بها عساكره

ثم فسد ما بين المنصور بن أبي عامر وبين زيري بن عطية فعقد المنصور لمولاه واضح على المغرب وعلى حرب زيري بن عطية وجهزه إليه في عساكره ثم أتبعه المنصور ابنه المظفر عبد الملك فاجتمعا على زيري بن عطية ودارت بينهم الحرب فكانت الهزيمة على زيري وجرح في المعركة وفر إلى فاس فامتنع عليه أهلها فلحق بالصحراء جريحا وكتب عبد الملك بن المنصور بالفتح إلى أبيه فاستبشر به وكتب إلى ابنه عبد الملك بعهده على المغرب

وكان زيري بن عطية لما فر إلى الصحراء صرف وجهه إلى حرب صنهاجة بالمغرب الأوسط فقصده وفتح تاهرت وتلمسان وأعمالهما وأقام الدعوة فيها لهشام بن عبد الملك خليفة الأندلس وحاجبه المنصور من بعده وبقي على ذلك حتى مات سنة إحدى وتسعين وثلثمائة

وبويع من بعده ابنه المعز بن زيري فجرى على سنن أبيه من الدعاء لهشام بن عبد الملك والمصنور من بعده ومات المنصور في خلال ذلك وقام بأمره من بعده ابنه المظفر عبد الملك وبعث المعز بن زيري يرغب إلى المظفر في عمل فاس والمغرب الأقصى فأجابه إلى ذلك وكتب له عهده بذلك خلا سجلماسة فإنها كانت بيد خزرون وبقي المعز في ولايته إلى أن هلك سنة سبع عشرة وأربعمائة

وولي من بعده ابن عمه حمامة بن المعز بن عطية واستفحل ملكه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت