فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 6682

وبويع بعده أبو محمد عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن وهو أخو المنصور ويعرف بالمخلوع

وكان الوالي بالمرسية من الأندلس أبو محمد عبد الله بن يعقوب بن المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن

فثار بالأندلس ودعا لنفسه وتلقب العادل واتصل الخبر بمراكش فاضطرب الموحدون على المخلوع وبعثوا ببيعتهم إلى العادل بالآندلس وبادر العادل إلى مراكش فدخلها وبقي حتى قتل بها أيام الفطر سنة أربع وعشرين وستمائة

وكان أخوه إدريس بن المنصور بإشبيلية من الأندلس فدعا لنفسه وبويع وبعث الموحدون ببيعتهم إليه ثم قصد مراكش فهلك في طريقه بوادي أم ربيع مفتتح سنة ثلاثين وستمائة وتغلب ابن هود على سبتة

وبويع بعده ابنه المأمون عبد الواحد بن إدريس فلقب الرشيد ودخل إلى مراكش فبايعوه وبقي حتى توفي سنة أربعين وستمائة

وبويع بعده أخوه أبو الحسن علي السعيد ولقب المعتضد بالله وقام بالأمر ثم سار إلى تلمسان فكان بها مهلكه على يد بني عبد الواد في صفر سنة ست وأربعين وستمائة وكان فيها استيلاء النصارى على إشبيلية

ثم اجتمع الموحدون على بيعة أبي حفص عمر بن أبي إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن فبايعوه ولقب المرتضى وكان بسلا فقدم إلى مراكش

وفي أيامه استولى أبو يحيى بن عبد الحق المريني جد السلطان أبي الحسن على مدينة فاس سنة سبع وأربعين وستمائة واستبد العزفي بسبتة

ثم انتقض على المرتضى قائد حروبه أبو العلاء الملقب بأبي دبوس بن أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن ففر منه واجتمع عليه جموع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت