فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 6682

ضعف وشدة في غير عنف وإني لأقسم بالله لآخذن الولي بالمولى والمقيم بالظاعن والمطيع بالعاصي حتى يلقى الرجل أخاه فيقول انج سعد فقد هلك سعيد أو تستقيم لي قناتكم إن كذبة الأمير بلقاء مشهورة فإذا تعلقتم علي بكذبة فقد حلت لكم معصيتي وقد كان بيني وبين قوم إحن فجعلت ذلك دبر أذني وتحت قدمي إني لو علمت أن أحدكم قد قتله السل من بغضي لم أكشف له قناعا ولم أهتك له سترا حتى يبدي لي صفحته فإذا فعل ذلك لم أناظره فاستأنفوا أموركم وراعوا على أنفسكم فرب مبتئس بقدومنا سيسر ومسرور بقدومنا سيبتئس أيها الناس إنا قد أصبحنا لكم ساسة وعنكم ذادة نسوسكم بسلطان الله الذي أعطانا ونذود عنكم بفيء الله الذي خولنا فلنا عليكم السمع والطاعة فيما أحببنا ولكم علينا العدل فيما ولينا فاستوجبوا عدلنا وفيأنا بمنا صحتكم لنا

فقام إليه عبد الله بن الأهتم وقال أشهد أيها الأمير لقد أوتيت الحكمة وفصل الخطاب قال كذبت ذاك نبي الله داود

ومن خطب عبد الملك بن مروان لما قتل عمرا الاشدق بن سعيد بن العاص إرموا بأبصاركم نحو أهل المعصية واجعلوا سلفكم لمن غبر منكم عظة ولا تكونوا أغفالا من حسن الاعتبار فتنزل بكم جائحة السطوات وتجوس خلالكم بوادر النقمات وتطأ رقابكم بثقلها العقوبة فتجعلكم همدا رفاتا وتشتمل عليكم بطون الأرض أمواتا فإياي من قول قائل ورشقة جاهل فإنما بيني وبينكم أن أسمع النعوة فأصمم تصميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت