فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 6682

والابنوس

قال في تقويم البلدان في الكلام على الأندلس ولم يبق للمسلمين بها غير غرناطة وما أضيف إليها مثل الجزيرة الخضراء والمرية

قال في مسالك الأبصار وطولها عشرة أيام وعرضها ثلاثة أيام

وهي ممتدة على بحر الزقاق وما يلي ذلك

ثم قال وأولها من جهة المشرق المرية وهي أول مراسي البلاد الإسلامية

قال في تقويم البلدان وكانت القاعدة قبل غرناطة حصن إلبيرة فخرب في زمن الإسلام وصارت القاعدة غرناطة

وقد عد في مسالك الأبصار من هذه المملكة عدة بلاد مضافة إلى مملكة غرناطة الان

منها المرية قال في المشترك بفتح الميم وكسر الراء المهملة وتشديد المثناة من تحت وفي اخرها هاء

وهي مدينة بين مملكتي مالقة ومرسية موقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة

قال في تقويم البلدان والقياس أنها حيث الطول أربع عشرة درجة والعرض خمس وثلاثون درجة واثنتان وأربعون دقيقة

قال وهي مدينة مسورة على حافة الزقاق وهي باب الشرق ومفتاح الرزق ولها بر فضي وساحل تبري وبحر زبرجدي وأسوارها عالية وقلعتها منيعة شامخة وهواؤها معتدل ويعمل بها من الحرير ما يفوق الجمال

قال في مسالك الأبصار والمرية ثلاث مدن

الأولى من جهة الغرب تعرف بالحوض الداخلي

لها سور محفوظ من العدو بالسمار والحراس ولا عمارة فيها ويليها إلى الشرق المدينة القديمة وتليها المدينة الثالثة المعروفة بمصلى المرية وهي أكبر الثلاث

ولها قلعة بجوار القديمة من جهة الشمال وتسمى القصبة في عرفهم

قال وهما قصبتان في غاية الحسن والمنعة

وساحل المرية أحسن السواحل وحولها حصون وقرى كثيرة وجبال شامخة

وجامعها الكبير بالمدينة القديمة وهو من بديع الجوامع

وهي مدينة كثيرة الفواكه

وأكثر زرعها بالمطر وعليه يترتب الخصب وعدمه وإليها تجلب الحنطة من بر العدوة وبها دار صناعة لعمارة المراكب وبينها وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت