فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 6682

وضعف أمرهم حتى أعطوا الإتاوة لملوك الفرنجة من بني أدفونش حتى أدركهم الله بأمير السلمين يوسف بن تاشفين

فأما إشبيلية وغرب الأندلس فاستولى عليهما بنو عباد

كان أولهم القاضي أبو القاسم محمد بن ذي الوزارتين أبي الوليد ابن إسماعيل بن قريش بن عباد بن عمرو بن أسلم بن عمرو بن عطاف ابن نعيم اللخمي واستبد بإشبيلية بعد فرار القاسم بن حمود عن قرطبة انتزعها من أبي زيري وكان واليا عليها من جهة القاسم بن حمود المذكور وبقي بها إلى أن مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

ولما مات قام بأمره ابنه عباد وتلقب المعتضد وطالت أيامه وتغلب على أكثر الممالك بغرب الأندلس وبقي حتى مات سنة إحدى وستين وأربعمائة

وولي مكانه ابنه أبو القاسم محمد الملقب بالمعتمد فجرى على سنن أبيه واستولى على دار الخلافة بقرطبة من يد ابن جهور وفرق أبناءه على قواعد الملك واستفحل ملكه بغرب الأندلس وغلب على من كان هناك من ملوك الطوائف وبقي حتى غلب أمير المسلمين يوسف بن تاشفين على الأندلس فقبض عليه ونقله إلى أغمات قرية من قرى مراكش سنة أربع وثمانين وأربعمائة واعتقله بها إلى أن هلك سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت