فهرس الكتاب

الصفحة 2401 من 6682

وأما طليطلة فاستولى عليها بنو ذي النون

وذلك أن الظافر إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي النون الهواري تغلب أيام الفتنة على حصن أفلنتين سنة تسع وأربعمائة وكانت طليطلة ليعيش بن محمد بن يعيش وليها في أول الفتنة فلما مات سنة سبع وعشرين مضى إسماعيل الظافر إلى طليطلة فملكها وامتد ملكه إلى جنجالة من عمل مرسية ولم يزل بها إلى أن هلك سنة تسع وعشرين

فولي مكانه ابنه المأمون أبو الحسن يحيى فاستفحل ملكه وعظم بين ملوك الطوائف سلطانه ثم غلب على بلنسية وقرطبة ومات مسموما سنة سبع وستين وأربعمائة

وولي بعده طليطلة حافده القادر يحيى بن إسماعيل بن المأمون يحيى بن ذي النون

وكان الطاغية أدفونش ملك الفرنج بالأندلس قد استفحل أمره عند وقوع الفتنة بين ملوك الأندلس فضايق ابن النون حتى تغلب على طليطلة وخرج له عنها القادر يحيى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وشرط عليه أن يظاهره على أخذ بلنسية فقبل شرطه وتسلمها الأدفونش ملك الفرنج وبقيت معه إلى الان أعادها الله تعالى إلى نطاق الإسلام

وأما شاطبة وما معها من شرق الأندلس فاستولى عليها العامريون

بويع للمنصور عبد العزيز بن الناصر عبد الرحمن بن أبي عامر بشاطبة سنة إحدى عشرة وأربعمائة أقامه الموالي العامريون عند الفتنة البربرية في زمن بني أمية فاستبد بها ثم ثار عليه أهل شاطبة فترك شاطبة ولحق يبلنسية فملكها وفوض أمره للموالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت