فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 6682

وأما سرقسطة والثغر فاستولى عليهما بقية بني هود إذ كان منذر بن يحيى بن مطرف بن عبد الرحمن بن محمد بن هاشم التجيبي صاحب الثغر الأعلى بالأندلس وكانت دار إمارته سرقسطة

ولما وقعت فتنة البربر اخر أيام بني أمية استقل منذر هذا بسرقسطة والثغر وتلقب بالمنصور ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة

وولي مكانه ابنه يحيى وتلقب بالمظفر

وكان أبو أيوب سليمان بن محمد بن هود بن عبد الله بن موسى مولى أبي حذيفة الجذامي من أهل نسبهم مستقلا بمدينة تطيلة و لاردة من اول الفتنة

وجدهم هود هو الداخل إلى الأندلس فتغلب سليمان المذكور على المظفر يحيى ابن المنذر وقتله سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وملك سرقسطة والثغر من أيديهم وتحول إليها وتلقب بالمستعين واستفحل ملكه ثم ملك بلنسية ودانية

وولي على لاردة ابنه أحمد المقتدر ومات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

فولي ابنه أحمد الملقب بالمقتدر سرقسطة وسائر الثغر الأعلى وولى ابنه يوسف الملقب بالمظفر لاردة

ومات أحمد المقتدر سنة أربع وسبعين لتسع وثلاثين سنة من ملكه

فولي بعده ابنه يوسف المؤتمن وكان له اليد الطولى في العلوم الرياضية وألف فيها التاليف الفائقة مثل المناظر والاستكمال وغيرهما ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

وولي بعده ابنه أحمد الملقب بالمستعين ولم يزل أميرا بسرقسطة إلى أن مات شهيدا سنة ثلاث وخمسمائة في زحف ملك الفرنج إليها

وولي بعده ابنه عبد الملك وتلقب عماد الدولة وزحف إليه الطاغية أدفونش ملك الفرنج فملك منه سرقسطة وأخرجه منها واستولى عليها سنة ثنتي عشرة وخمسمائة ومات سنة ثلاث عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت