فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 6682

وعقد علي بن يوسف لولده تاشفين على غرب الأندلس سنة ست وعشرين وخمسمائة وأنزله قرطبة وإشبيلية وعقد لأبي بكر بن إبراهيم على شرق الأندلس وأنزله بلنسية وعقد لابن غانية على الجزائر الشرقية دانية وميورقة ومنورقة

وبقي الأمر على ذلك إلى أن غلب الموحدون على بلاد المغرب وانتزعوها من يد تاشفين بن علي في سنة إحدى وخمسين وملكوها

ثم عقد عبد المؤمن أمير الموحدين لابنه أبي يعقوب على إشبيلية ولابنه أبي سعيد على غرناطة ثم كانت أيام يوسف بن عبد المؤمن فغزا الأندلس ثم رجع إلى إشبيلية سنة ثمان وستين وولى عمه يوسف على بلنسية وعقد لأخيه أبي سعيد على غرناطة وعقد على قرطبة لأخيه الحسن وعلى إشبيلية لأخيه علي

ثم عقد لأبي زيد ابن أخيه أبي حفص على غرناطة ولابن أخيه أبي محمد عبد الله بن أبي حفص على مالقة

ثم عقد لابنه أبي إسحاق على إشبيلية ولابنه يحيى على قرطبة ولابنه أبي يزيد على غرناطة ولابنه أبي عبد الله على مرسية

وقتل في قتال النصارى في صفر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

وولي ابنه أبو يعقوب ورغب ابن أدفونش في مهادنته فهادنه

وعقد على إشبيلية للسيد أبي زيد بن الخليفة وعلى بطليوس لأبي الربيع بن أبي حفص وعلى غرب الأندلس لأبي عبد الله بن أبي حفص

ورجع إلى مراكش سنة أربع وتسعين وخمسمائة ومات بعدها

وولي ابنه الناصر محمد بن المنصور ونزل إشبيلية وذلك في صفر سنة تسع وستمائة ثم رجع إلى مراكش فمات بها

وولي بعده ابنه المستنصر يوسف وكان الوالي بمرسية أبا محمد عبد الله بن المنصور فدعا لنفسه وتسمى بالعادل وكان إخوته أبو العلاء صاحب قرطبة وأبو الحسن صاحب غرناطة وأبو موسى صاحب مالقة فبايعوه سرا وخرج من مرسية إلى إشبيلية فدخلها وبعث إليه الموحدون بالبيعة ودخل مراكش فكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت