فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 6682

الإسلام

وبقي هرقل إلى أن افتتح المسلمون الشأم في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

فلما غلب المسلمين على أكثر بلاد الشام خرج إلى الرها ثم علا على نشز من الأرض والتفت إلى الشأم وقال السلام عليك يا سوريا سلام لا اجتماع بعده ولا يعود إليك رومي بعدها إلا خائفا وسار حتى بلغ القسطنطينية فأقام بها واستولى المسملون على الشأم ومصر والإسكندرية وأفريقية والأندلس واستولوا على جزائر البحر الرومي مثل صقلية ودانية وميورقة وغيرها مما كان بيد الروم

وأقام في الملك إحدى وثلاثين سنة وهلك لإحدى وعشرين سنة من الهجرة

وملك بعده على الروم بقسطنطينية ابنه قسطنطين بن هرقل فأقام ستة أشهر وقتله بعض نساء أبيه

وملك بعده أخوه هرقل بن هرقل فتشاءم به الروم فخلعوه وقتلوه

وملكوا عليهم قسطينو بن قسطنطين فأقام ست عشرة سنة

وفي أيامه غزا معاوية بن أبي سفيان بلاد الروم وهو أمير على الشأم من قبل عمر بن الخطاب في سنة أربع وعشرين من الهجرة فدوخ البلاد وفتح منها مدنا كثيرة ثم أغزى عساكر المسلمين إلى قبرص في البحر في سنة سبع وعشرين ففتح منها حصونا وضرب الجزية على أهلها

ومات قسطينو سنة سبع وثلاثين من الهجرة

فملك بعده ابنه يوطيانس فأقام اثنتي عشرة سنة ومات سنة ثمان وأربعين من الهجرة

وملك بعده ابنه لاون فأقام ثلاث سنين ومات سنة خمسين من الهجرة

فملك بعده طيباريوس قيصر فمكث سبع سنين

وفي أيامه غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في عساكر المسلمين وحاصرها مدة ثم أفرج عنها واستشهد أبو أيوب الأنصاري في حصارها ودفن في ساحتها وقتل طيباريوس المذكور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت