فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 6682

وأما الأمم المتدينة فإنهم راعوا في أسمائهم التسمية بأسماء أنبيائهم وصحابهم

فالمسلمون تسموا باسمي النبي الواردين في القرآن وهما محمد وأحمد إذ يقول تسموا باسمي

وكذلك تسموا باسم غيره من الأنبياء عليهم السلام إما بكثرة كإبراهيم وموسى وهارون وإما بقلة كادم ونوح ولوط

وأخذوا بوافر حظ من أسماء الصحابة رضوان الله عليهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وحسن وحسين وما أشبه ذلك

والنصارى تسموا باسم عيسى وغيره من الأنبياء عليهم السلام ممن يعتقدون نبوته كإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وكذلك أسماء الحواريين كبطرس ويوحنا وتوما ومتى ولوقا وسمعان وبرتلوما وأندراوس ونحوها كمرقص وبولص وغيرهما

واليهود تسموا باسم موسى عليه السلام وغيره من الأنبياء الذين يعتقدون نبوتهم كإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف ولم يتسموا باسم عيسى عليه السلام لإنكارهم نبوته

وإما ما يستحسن من الأسماء فما وردت الشريعة بالندب إلى التسمية به كأسماء الأنبياء عليهم السلام وعبد الله وعبد الرحمن ففي سنن أبي داود والترمذي من رواية أبي وهب الجشمي أن النبي قال ( تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة )

وأما ما يستقبح فما وردت الشريعة بالنهي عنه إما لكراهة لفظه كحرب ومرة وإما للتطير به كرباح وأفلح ونجيح وراجح ورافع ونحوها

ففي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت