فهرس الكتاب

الصفحة 2580 من 6682

واختلف في اشتقاقه فقيل إنه مشتق من السلاطة وهي القهر والغلبة لقهره الرعية وانقيادهم له وقيل مشتق من السليط وهو الشيرج في لغة أهل اليمن لأنه يستضاء به في خلاص الحقوق وقيل من قولهم لسان سليط أي حاد ماض لمضي أمره ونفوذه

وقال محمد بن يزيد البصري السلطان جمع واحده سليط كقفيز وقفزان وبعير وبعران

وحكى صاحب ذخيرة الكتاب أنه يكون واحدا ويكون جمعا ثم هو يذكر على معنى الرجل ويؤنث على معنى الحجة

وحكى الكسائي والفراء على التأنيث عن بعض العرب قضت به عليك السلطان

قال العسكري في كتابه الفروق في اللغة والفرق بينه وبين الملك أن الملك يختص بالزعيم الأعظم والسلطان يطلق عليه وعلى غيره

وعلى ما ذكره العسكري عرف الفقهاء في كتبهم إذ يطلقونه على الحاكم من حيث هو حتى على القاضي فيقولون فيمن ليس لها ولي خاص يزوجها السلطان ونحو ذلك

ومن حيث إن السلطان أعم من الملك يقدم عليه في قولهم السلطان الملك الفلاني ليقع السلطان أولا على الملك وعلى غيره ثم يخرج غير الملك بعد ذلك بذكر الملك

الرابع الوزير وهو المتحدث للملك في أمر مملكته

واختلف في اشتقاقه فقيل مشتق من الوزر بفتح الواو والزاي وهو الملجأ ومنه قوله تعالى ( كلا لا وزر ) سمي بذلك لأن الرعية يلجأون إليه في حوائجهم وقيل مشتق من الأوزار وهي الأمتعة ومنه قوله تعالى ( ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم ) سمي بذلك لأنه متقلد بخزائن الملك وأمتعته وقيل مشتق من الوزر بكسر الواو وإسكان الزاي وهو الثقل ومنه قوله تعالى ( حتى تضع الحرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت