فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 6682

الخاص وناظر الجيش وناظر الدولة وكتاب الدست ومن في معناهم

قال ولا يكتب لأحد من العلماء والقضاة وكأنه يريد العرف العام

والتحقيق في ذلك أن الحال فيه تختلف بحسب المكتوب عنه فلا يقال فيما يكتب عن السلطان إلا لأكابر الأمراء وبعض الملوك المكاتبين عن هذه المملكة كصاحب ماردين ونحوه

بل قد ذكر ابن شيث في معالم الكتابة أن المقر من أجل ألقاب السلطان

وقد رأيت ذلك في العهد المكتتب بالسلطنة للمنصور قلاوون من إنشاء القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر

أما عمن عدا السلطان كالنواب ونحوهم فإنه يكتب به لأكابر أرباب السيوف والأقلام من القضاة والعلماء والكتاب

على أن ابن شيث في معالم الكتابة قد جعله من الألقاب الملوكية كالمقام بل جعلهما على حد واحد في ذلك

قال في عرف التعريف ويقال فيه المقر الأشرف والمقر الشريف العالي والمقر الكريم العالي والمقر العالي مجردا عن ذلك

وأصله في اللغة لموضع الاستقرار والمراد الموضع الذي يستقر فيه صاحب ذلك اللقب

ولا يخفى أنه من الخاص الذي استعمل في العموم كما تقدم في لفظ المقام عن الزمخشري

إذ يجوز أن يقال فلان مقره محلة كذا وبلدة كذا كما يقال مقامه محلة كذا وبلد كذا

الرابع الجناب

وهو من ألقاب أرباب السيوف والأقلام جميعا فيما يكتب به عن السلطان وغيره من النواب ومن في معناهم

قال ف عرف التعريف وهو أعلى ما يكتب للقضاة والعلماء من الألقاب

قال ويكتب لمن لا يؤهل للمقر من الأمراء وغيرهم ممن يجري مجرى الوزراء ويزيد على ما قد ذكره أنه يكتب به لبعض الملوك المكاتبين عن الأبواب السلطانية

قال في عرف التعريف ويقال فيه الجناب الشريف العالي والجناب الكريم العالي والجناب العالي مجردا عنهما وأصل الجناب في اللغة الفناء أو ما قرب من محلة القوم ومنه قولهم لذنا بجناب فلان وفلان خصيب الجناب فيعبر عن الرجل بفنائه وما قرب من محلته تعظيما له ويجمع على أجنبة كمكان وأمكنة وعلى جنابات كجماد وجمادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت