فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 6682

الكافل ونحوه وهو بالأتابك أخص وقد تقدم معنى الأتابك في الكلام على ألقاب أرباب الوظائف وأن أصله بالطاء فقلبت تاء في الاستعمال وأن معناه الأب الأمير وحينئذ فتكون النسبة فيه للمبالغة نعم إن نسب إليه غيره من أتباعه كانت النسبة إليه حقيقية على بابهما

الأتقى من ألقاب ملوك المغرب التي يكتب إليهم بها من الأبواب السلطانية مضاهاة لما يوجد في مكاتباتهم من الألقاب وهو أفعل التفضيل من التقوى

الأثير بالثاء المثلثة من ألقاب أرباب الأقلام من القضاة والعلماء والكتاب ونحوهم وربما استعمل في ألقاب الصلحاء أيضا وأصله في اللغة المخالص وحينئذ فيصلح أن يكون لقبا لكل من نسب إلى المخالصة من أرباب السيوف والأقلام جميعا والأثيري نسبة إليه للمبالغة

الأثيل بالمثلثة أيضا من ألقاب أرباب الأقلام كالأثير ومعناه في اللغة الأصيل ومنه قيل مجد مؤثل وأثيل أي أصيل وحينئذ فيصلح أن يكون لقبا لكل ذي أصالة من أرباب السيوف والأقلام والأثيلي نسبة إليه للمبالغة

الأجل يكون في الاصطلاح من ألقاب السلطان كما يقال السلطان السيد الأجل ويكون من ألقاب السامي بغير ياء فما دونه فيقال السامي الأمير الأجل ونحو ذلك وهو مما ينكر على كتاب الزمان لاستعماله في الأعلى والأدنى على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى على أن هذا اللقب في الدولة الفاطمية كان هو أعلى الألقاب وأرفعها قدرا حتى قال ابن شيث في معالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت