فهرس الكتاب

الصفحة 2651 من 6682

أنه كان يصحب الأستاذ ابن العميد فكان يقال له بذلك صاحب ابن العميد ثم غلب عليه حتى استعمل فيه بالألف واللام ثم صار لقبا على كل من ولي الوزارة بعده على أن كتاب الإنشاء بالممالك الشامية يلقبون العلماء من قضاة القضاة ومن في معناهم بذلك وهم على ذلك إلى الآن بخلاف كتاب الديار المصرية فإنهم يقصرونه على الوزراء دون غيرهم كما تقدمت الإشارة إليه والصاحبي نسبة إليه للمبالغة وهو المستعمل عند كتاب الإنشاء وبغير الياء في العرف العام

الصالح من ألقاب أهل الصلاح والصوفية يقال الشيخ الصالح ونحو ذلك وهو مأخوذ من الصلاح ضد الفساد ولم يستعملوه بإثبات ياء النسب فلم يقولوا الصالحي وكأنهم تركوا ذلك خوفا من الالتباس بالنسبة إلى البلد المعروف أو غيره

الصدر من ألقاب التجار ونحوهم والمراد من يكون صدرا في المجالس وصدر كل شيء في اللغة أوله وعبر عن صدر المجلس بأوله لأنه في الحقيقة أول المجلس وكل جانب من جانبيه تلو له والصدري نسبة إليه للمبالغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت