فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 6682

وخالف كثير من المؤرخين فنسبوا يونان إلى عابر بن فالغ فجعله أخا لقحطان جد العرب العاربة وأنه خرج من اليمن مغاضبا لأخيه قحطان فنزل ما بين الأفرنجة والروم واختلط نسبه بنسبهم وقيل بل اليونان من جملة الروم من ولد صوفر بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام

أسوة الملوك والسلاطين من الألقاب التي اصطلح عليها ملوكهم والإسوة بكسر الهمزة وضمها بمعنى القدوة ومنه قولهم لي في فلان إسوة يعني قدوة وكأنهم جعلوه إسوة لملوك الكفر يقتدون به وإلا فلا يجوز إطلاق ذلك على الملوك من حيث هم لدخول ملوك الإسلام فيهم

العادل في ملته من الألقاب التي اصطلح عليها لملوكهم وقد تقدم معنى العادل والملة في الكلام على الألقاب الإسلامية

العادل في مملكته من الألقاب التي اصطلح عليها لملوكهم وقد تقدم معنى العادل والمملكة في الأصل موضع الملك ثم أطلقت على الرعية مجازا

الريد أرغون من الألقاب التي اصطلح عليها لبعض لملوكهم ممن يملك البلاد المعروفة بأرغون وقد ذكر في الروض المعطار بلاد أرغون وقال هو اسم بلاد غرسيه بن شانجة تشتمل على بلاد ومنازل وأعمال ولم يذكر في أي حيز هي ولا في أي قطر وقد رأيت هذا اللقب في التعريف للمقر الشهابي بن فضل الله في ألقاب صاحب القسطنطينية وفي التثقيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت