فهرس الكتاب

الصفحة 2805 من 6682

وصورتها على ما أشار إليه في التثقيف في ألقاب المطران نائب الباب بالأنفية وهي قبرس نحو ما تقدم في ألقاب البطرك بالديار المصرية قال ويزاد عليه المطران فلان ويقال في نعوته ناصح الملوك والسلاطين

وصورتها على ما رأيته في بعض الدساتير الشامية في ألقاب إبراهيم كري أحد كتاب الفرنج عن نائب دمشق المحتشم الكبير المخول الأسد الهمام الغضنفر مواد المسلمين متبع الحواريين جمال العيسوية أوحد بني المعمودية صاحب الملوك والسلاطين

قلت قد تبين مما تقدم من الألقاب والنعوت الإسلامية وألقاب أهل الكفر ونعوتهم أنها ليست واقفة عند حد بل هي راجعة إلى اصطلاح الكتاب واختيارهم في زيادة الألقاب ونقصها والإتيان بلقب دون لقب مع رعاية المناسبة لكل مقام وما يحتمله من الألقاب إلا أن لذلك أصولا يرجع إليها وقوانين يوقف عندها إذا اعتمدها الكاتب ومشى على نهجها ونسج على منوالها أصاب سواء الثغرة من الصناعة وطبق المفصل بالمفصل في الإتيان بالمقصد ومتى أهملها وفرط في مراعاتها ضل سواء السبيل وخرج عن جادة الصواب ( ومن يضلل الله فما له من هاد )

الأصل الأول أن يقف على ما رتبه البلغاء من أرباب الصنعة من الألقاب والنعوت لكل صنف من ذوي الألقاب والنعوت لأهل الإسلام وأهل الكفر ويجري ذلك منه مجرى الحفظ والاستحضار ليسهل عليه إيراده في موضعه ولا يشذ عنه شيء منها عند الاحتياج إليه وقد تقدم من ذلك جملة مستكثرة يهتدى بنجمها ويستضاء في ظلمة اللبس بضوئها

الأصل الثاني أن يعرف ما هو من الألقاب والنعوت حقيقي لصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت