فهرس الكتاب

الصفحة 2879 من 6682

أن المنجمين اعتمدوا فيها على الحساب دون الرؤية لتصحيح حساب التواريخ ونحوها وجعلوا فيها شهرا تاما عدده ثلاثون يوما وشهرا ناقصا عدده تسعة وعشرون يوما على ترتيب شهور السنة فالمحرم عندهم تام وصفر ناقص وربيع الأول تام وربيع الآخر ناقص وجمادى الأولى تام وجمادى الآخرة ناقص ورجب تام وشعبان ناقص ورمضان تام وشوال ناقص وذو القعدة تام وذو الحجة ناقص فيكون من السنة ستة أشهر تامة وستة أشهر ناقصة وتكون السنة حينئذ ثلثمائة يوم وأربعة وخمسين يوما ويلحقها بعد ذلك كسر في كل سنة وهو خمس يوم وسدس يوم فتصير السنة ثلثمائة يوم وأربعة وخمسين يوما وخمس يوم وسدس يوم مفرقة في ثلاثين سنة ويجعلون الكبيسة سنة بعد سنة ثم سنة بعد سنتين ثم سنة بعد سنة وعلى هذا الترتيب إلى آخر الثلاثين فتكون الكبائس هي الثانية والخامسة والسابعة والعاشرة والثالثة عشرة والخامسة عشرة والثامنة عشرة والحادية والعشرين والرابعة والعشرين والسادسة والعشرين والتاسعة والعشرين فتكون كل سنة منها ثلثمائة وخمسة وخمسين يوما ويجعل الزائد فيها في ذي الحجة فيكون فيها ثلاثين يوما وباقي سني الثلاثين بسائط كل سنة منها ثلثمائة وأربعة وخمسون يوما وذو الحجة فيها تسعة وعشرون يوما بناء على الأصل في أن يكون شهر تاما وشهر ناقصا

وأما التاريخ الفارسي وهو الذي مبدأه من هلاك يزدجرد فقد تقدم في الكلام على الشهور أن سني الفرس اثنا عشر شهرا كل شهر منها ثلاثون يوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت