فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 6682

يكون إلا في الكتب المكتوبة عن السلطان قال وغاية عظمة الكاتب أن يكرر التحميد ثانية وثالثة في الكتاب ثم يذكر الشهادتين والصلاة على النبي

قلت والتكرار في الحمد يكون بحسب مقدار النعمة المكتوب بسببها من فتح ونحوه

الأسلوب الخامس أن تفتتح الكتاب بلفظ كتابي إليك أو كتابنا إليك من موضع كذا أو في وقت كذا والأمر على كذا وتشرح القضية وتختم المكاتبة بكتابنا إليك بنحو قولك فإن رأيت أن تفعل كذا فعلت والمكاتبة بكتابي إليك بنحو قولك فرأيك في كذا وما يجري هذا المجرى

والأصل في هذه المكاتبة أن النبي كان يكتب في بعض المكاتبات الصادرة عنه هذا كتاب من محمد رسول الله إلى فلان أو إلى الجماعة الفلانيين فلما كان أيام بني بويه في أثناء الدولة العباسية استخرج كتابها من هذا المعنى الابتداء بكتابي إليك إذا كانت المكاتبة إلى النظير ومن في معناه والابتداء بكتابنا إليك إذا كانت المكاتبة عمن له رتبة نون العظمة من الملوك ونحوهم وكانوا يتبعون ذلك بالدعاء بطول البقاء نحو كتابي إليك أطال الله بقاءك أو كتابنا إليك أطال الله بقاءك وربما عبر بهذه الخدمة وما أشبه ذلك ويكون التخلص فيه إلى المقصد بواو الحال مثل أن يقال كتابي إليك والأمر على كذا وكذا ونحو ذلك وربما وقع التخلص بخلاف ذلك ويكون الاختتام فيه تارة بالسلام وتارة بالدعاء وتارة بغير ذلك وكتاب المغرب عدلوا عن لفظ الاسم في كتابي إلى لفظ الفعل مثل أن يقال كتبنا إليك أو كتبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت