فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 6682

إصبعك فنبذه وأمر أن يتخذ له خاتم نحاس فوضعه في إصبعه فأتاه جبريل عليه السلام فقال انبذه من إصبعك فنبذه ثم أمر أن يتخذ له خاتم فاتخذ له خاتم من فضة فختم به وكتب إلى من أراد أن يكتب من الأعاجم ونقش عليه محمد ثلاثة أسطر وكان الخاتم في يد رسول الله حتى قبضة الله تعالى ثم تختم به أبو بكر رضي الله عنه حتى قبض ثم تختم به عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى قتل ثم تختم به عثمان رضي الله عنه فبينما هو ذات يوم على بئر أريس من بئار المدينة إذ عبث بالخاتم فسقط من يده فنزح كل ما كان في البئر من الماء فلم يوجد فلما يئس منه أمر أن يصاغ له خاتم مثله وينقش عليه محمد رسول الله ففعل ذلك وتختم به هكذا أورده صاحب ذخيرة الكتاب وبعضه في الصحيح وقيل إن نقش الخاتم الذي اتخذه كان آمنت بالذي خلق فسوى وقيل كان نقشه لتصبرن أو لتندمن ثم كان لكل من الخلفاء بعد عثمان رضي الله عنه خاتم يختم به عليه نقش مخصوص فكان نقش خاتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الملك لله الواحد القهار ونقش خاتم ابنه الحسن لا إله إلا الله الملك الحق المبين ونقش خاتم معاوية بن أبي سفيان لكل عمل ثواب وقيل لا قوة إلا بالله ونقش خاتم يزيد بن معاوية ربنا الله ونقش خاتم معاوية بن يزيد الدنيا غرور ونقش خاتم مروان ابن الحكم الله ثقتي ورجائي ونقش خاتم عبد الملك ابن مروان آمنت بالله مخلصا ونقش خاتم الوليد بن عبد الملك يا وليد إنك ميت ومحاسب ونقش خاتم عمر بن عبد العزيز يؤمن بالله ونقش خاتم يزيد بن عبد الملك قني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت