فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 6682

وجاءني ووفد علي وما أشبه ذلك وربما أتى بلفظ الجمع مثل بلغنا وجاءنا ونحو ذلك

وكان يخاطب المكتوب إليه عند الإفراد بكاف الخطاب مثل لك وعليك وتاء المخاطب مثل أنت قلت كذا وفعلت كذا وعند التثنية بلفظها مثل أنتما ولكما وعليكما وعند الجمع بلفظه مثل أنتم ولكم وعليكم وما أشبه ذلك

وكان يأتي في صدور كتبه بالسلام فيقول في خطاب المسلم سلام عليك وربما قال السلام على من آمن بالله ورسوله وفي خطاب الكافر سلام على من اتبع الهدى وربما أسقط السلام من صدر الكتاب

وكان يأتي في صدور الكتب بالتحميد بعد السلام فيقول فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وربما تركه وقد يأتي بعد التحميد بالتشهد وقد لا يأتي به

وكان يتخلص من صدر الكتاب إلى المقصود تارة بأما بعد وتارة بغيرها

وكان يختم كتبه بالسلام تارة فيقول في خطاب المسلم والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وربما اقتصر على السلام ويقول في خطاب الكافر والسلام على من اتبع الهدى وربما أسقط السلام من آخر كتبه

أما عنونة كتبه فلم أقف فيها على نص صريح والذي يظهر أنه كان يعنون كتبه بلفظ من محمد رسول الله إلى فلان على نحو ما في الصدر وتكون كتابته من محمد رسول الله عن يمين الكتاب والى فلان عن يساره وعليه يدل ما تقدم من كلام صاحب مواد البيان في الأصل الثاني عشر من أصول المكاتبات حيث ذكر في الكلام على العنوان أن الأصل أن يبتدأ باسم المكتوب عنه ويثني باسم المكتوب إليه ثم قال وعلى هذا كانت كتب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت