فهرس الكتاب

الصفحة 2989 من 6682

عنق البهيمة أو يدها تمسكها والمراد هنا نقض العهد واستعار الأكل لذلك لأن البهيمة إذا أكلت الربقة خلصت من الشد والربوة بكسر الراء الزيادة والمراد هنا الزيادة في الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة له

ومن ذلك كتابه إلى أكيدر دومة فيما ذكره أبو عبيدة وهو

من محمد رسول الله لأكيدر دومة حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها إن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور لا تعدل سارحتكم ولا تعد فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها عليكم بذلك عهد الله والميثاق

وهذا الكتاب أيضا مما يحتاج إلى معرفة غريبه فالأنداد جمع ند بكسر النون وهو ضد الشيء الذي يخالفه في أموره ويناده أي يخالفه والمراد ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله تعالى والأصنام جمع صنم وهو ما اتخذ إلها من دون الله وقيل ما كان له جسم أو صورة فإن لم يكن له جسم ولا صورة فهو وثن والأكناف بالنون جمع كنف بالتحريك وهو الجانب والناحية والضاحية بالضاد المعجمة والحاء المهملة الناحية البارزة التي لا حائل دونها والمراد هنا أطراف الأرض والضحل بفتح الضاد المعجمة وسكون الحاء المهملة القليل من الماء وقيل الماء القريب من المكان وبالتحريك مكان الضحل والبور الأرض الخراب التي لم تزرع وهو بالفتح مصدر وصف به وبالضم جمع بوار وهو الأرض الخراب التي لم تزرع والمعامي المجهولة من الأرض التي ليس فيها أثر عمارة واحدها معمى وأغفال الأرض بالغين المعجمة والفاء الأرض التي ليس فيها أثر يعرف كأنها مغفول عنها والحلقة بسكون اللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت