فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 6682

لهم فراعها ورهاطها وعزازها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يأكلون علافها ويرعون عافيها لكم بذلك عهد الله وذمام رسوله وشاهدكم المهاجرون والأنصار

وذكر القاضي عياض في الشفاء أن في كتابه إليهم إن لكم فراعها ووهاطها وعزازها تأكلون علافها وترعون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري وعليهم فيها الصالغ والقارح

وهذا من نسبة ما تقدم مما يحتاج إلى شرح غريبه فالفراع بالكسر جمع فرعة وهو ما ارتفع من الأرض والوهاط جمع وهطة وهي ما اطمأن من الأرض والعلاف بالكسر جمع علف كجبل وجبال والمراد ما تعتلفه الدواب من نبات الأرض والعزاز ما صلب من الأرض واشتد وخشن ويكون ذلك في أطرافها والعفاء العافي وهو ما ليس لأحد فيه ملك من قولهم عفا الأثر إذا درس والدفء نتاج الإبل وما ينتفع به منها سمي دفئا لأنه يتخذ من أوبارها ما يستدفأ به والمراد هنا الإبل والغنم والصرام النخل وأصله قطع الثمرة والثلب من ذكور الإبل الذي هرم وتكسرت أسنانه والناب المسنة من إناثها والفصيل من أولاد الإبل الذي فصل عن أمه من الرضاع والفارض المسن من الإبل والمراد أنه لا يؤخذ منهم في الزكاة والداجن الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم والكبش الحوري منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود الضأن وقيل هو ما دبغ من الجلود بغير القرظ والصالغ بالصاد المهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت