فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 6682

ويقع التعدد فيها بحسب ما تقتضيه النعمة وغالب ما يكون ثلاث مرات وربما وقع التحميد في أول الكتاب وآخره

وهذه نسخة كتاب من هذا النوع كتب بها عن المعتصم إلى ملوك الآفاق من المسلمين عند قبض الأفشين على بابك ملك الروم وهي

أما بعد فالحمد لله الذي جعل العاقبة لدينه والعصمة لأوليائه والعز لمن نصره والفلج لمن أطاعه والحق لمن عرف حقه وجعل دائرة السوء على من عصاه وصدف عنه ورغب عن ربوبيته وابتغى إلها غيره لا إله إلا هو وحد لا شريك له يحمده أمير المؤمنين حمد من لا يعبد غيره ولا يتوكل إلا عليه ولا يفوض أمره إلا إليه ولا يرجو الخير إلا من عنده والمزيد إلا من سعة فضله ولا يستعين في أحواله كلها إلا به ويسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله وصفوته من عباده الذي ارتضاه لنبوته وابتعثه بوحيه واختصه بكرامته فأرسله بالحق شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا والحمد لله الذي توجه لأمير المؤمنين بصنعه فيسر له أمره وصدق له ظنه وأنجح له طلبته وأنفذ له حيلته وبلغ له محبته وأدرك المسلمون بثأرهم على يده وقتل عدوهم وأسكن روعتهم ورحم فاقتهم وآنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت