فهرس الكتاب

الصفحة 3099 من 6682

هذه يا رسول الله وسيلة من بعدت داره وشط مزاره ولم يجعل بيده اختياره فإن لم يكن للقبول أهلا فأنت للإغضاء والسماح أهل وإن كانت ألفاظها وعرة فجنابك للقاصدين سهل وإذا كان الحب يتوارث كما أخبرت والعروق تدس حسب ما إليه أشرت فلي بانتسابي إلى سعد عميد أنصارك مزية ووسيلة أثيرة خفية وإن لم يكن لي عمل ترتضيه فلي نية فلا تنسني ومن بهذه الجزيرة المفتتحة بسيف كلمتك على أيدي خيار أمتك فإنما نحن بها وديعة تحت بعض أقفالك نعوذ بوجه ربك من إغفالك ونستنشق من ريح عنايتك نفحة ونرتقب من نور محيا قبولك لمحة ندافع بها عدوا طغى وبغى وبلغ من مضايقتنا ما ابتغي فمواقف التمحيص قد أعيت من كتب وورخ والبحر قد أصمت من استصرخ والطاغية في العدوان مستبصر والعدو محلق والولي مقصر وبجاهك ندفع ما لا نطيق وبعنايتك نعالج سقيم الدين فيفيق فلا تفردنا ولا تهملنا وناد ربك فينا ( ربنا ولا تحملنا ) وطوائف أمتك حيث كانوا عناية منك تكفيهم وربك يقول لك وقوله الحق ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) والصلاة والسلام عليك يا خير من طاف وسعى وأجاب داعيا إذا دعا وصلى الله على جميع أحزابك وآلك صلاة تليق بجلالك وتحق لكمالك وعلى ضجيعيك وصديقيك وحبيبك ورفيقيك خليفتك في أمتك وفاروقك المستخلف بعده على جلتك وصهرك ذي النورين المخصوص ببرك ونحلتك وابن عمك سيفك المسلول على حلتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت