فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 6682

والمقاصد المفضية إلى رضاه البعيدة من سطاه

والحمد لله الذي أعز أمير المؤمنين بالنصر وأعطاه لواء القهر وجعل أولياءه العالين الظاهرين وأعداءه السافلين الهابطين وهنأه الله هذا الفتح ولا أخلاه من أشكال له تقفوه وتتبعه وأمثال تتلوه وتشفعه واصلا فيها إلى ما وصل فيه إليه من حيازته مهنأ لم يسفك فيه دم ولم ينتهك محرم ولم ينل جهد ولم يمسس نصب

أنهيت إلى أمير المؤمنين ذلك ليضيف صنع الله له فيه إلى السالف من عوارفه عنده وأياديه وليجدد من شكره جل وعلا ما يكون داعيا إلى الإدامة والمزيد مقتضيا للعون والتأييد إن شاء الله تعالى

وكتب يوم الجمعة لتسع ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثلثمائة

الأسلوب الثاني أن تفتتح المكاتبة بلفظ كتابي للخليفة والحال على كذا وكذا ويدعى للخليفة بطول البقاء في أثناء ذلك ويعبر الملك المكتوب عنه عن نفسه بلفظ الإفراد مع التصدير بالعبودية ويخاطب الخليفة بأمير المؤمنين ويختم بالدعاء ونحوه

كما كتب أبو الفرج الببغا عن السلطان أبي تغلب بن ناصر الدولة أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت