فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 6682

فإنا كتبناه إليكم كتب الله لكم من كتائب نصره أمدادا تذعن أعناق الأنام لطاعة ملككم المنصور الأعلام عند إحساسها وآتاكم من آيات العنايات آية تضرب الصخرة الصماء ممن عصاها بعصاها فتبادر بانبجاسها من حمراء غرناطة حرسها الله وأيام الإسلام بعناية الملك العلام تحتفل وفود الملائكة الكرام لولائمها وأعراسها وطواعين الطعان في عدو الدين المعان تجدد عهدها بعام عمواسها

والحمد لله حمدا يعيد شوارد النعم ويستدر مواهب الجود والكرم ويؤمن من انتكاب الجدود وانتكاسها ولي الآمال ومكاسها وخلافتكم هي المثابة التي يزهى الوجود بمحاسن مجدها زهو الرياض بوردها وآسها وتستمد أضواء الفضائل من مقباسها وتروي رواة الإفادة والإجادة غريب الوجادة عن ضحاكها وعباسها وإلى هذا أعلى الله معارج قدركم وقد فعل وأنطق بحجج فخركم من احتفى وانتعل فإنه وصلنا كتابكم الذي حسبناه على صنائع الله لنا تميمة لا تلقع بعدها عين وجعلناه على حلل مواهبه قلادة لا يحتاج معها زين ودعوناه من جيب الكناية آية بيضاء الكتابة لم يبق معها شك ولا مين وقرأنا منه وثيقة ود هضم فيها عن غريم الزمان دين ورأينا منه إنشاء خدم اليراع بين يديه وشاء واخترع بهيمان عقدته مشاء وسئل عن معانيه الاختراع فقال إنا أنشأناهن إنشاء فأهلا به من عربي أتى يصف السانح وألبانه ويبين فبحسن الإبانة أدى الأمانة وسئل عن حيه فانتمى إلى كنانة وأفصح وهو لا ينبس وتهللت قسماته وليل حبره يعبس وكأن خاتمه المقفل على صوانه المتحف بباكر الورد في غير أوانه رعف من مسك عنوانه ولله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت