فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 6682

وأمسك المحاسن وأطلق الغرة وسئل من أنت في قواد الكتائب وأولي الأخبار العجائب فقال أنا المهلب بن أبي صفرة نرجس هذه الألوان في رياض الأكوان تحيا به وجوه الحرب العوان أغار بنخوة الصائل على معصفرات الأصائل فارتداها وعمد إلى خيوط شعاع الشمس عند جانحة الأمس فألحم منها حلته وأسداها واستعدت عليه ملك المحاسن فما أعداها فهو أصيل تمسك بذيل الليل عرفه وذيله وكوكب يطلعه من القتام ليله فيحسده فرقد الأفق وسهيله وأشهب تغشى من لونه مضاضه وتسربل منه لأمة فضفاضة قد احتفل زينه لما رقم بالنبال لجينه فهو الأشمط الذي حقه لا يغمط والذراع المسارع والأعزل الدارع وراقي الهضاب الفارع ومكتوب الكتيبة البارع وأكرم به من مرتاض سالك ومجتهد على غايات السابقين الأولين متهالك وأشهب يروي من الخليفة ذي الشيم المنيفة عن مالك وحباري كلما سابق وبارى استعار جناح الحبارى فإذا أعملت هذه الحسبة قيل من هنا جاءت النسبة طرد النمر لما عظم أمره وأمر فنسخ وجوده بعدمه وابتزه الفروة ثم لطخه بدمه وكأن مضاعف الورد نثر عليه من طبقه أو الفلك لما ذهب الحلك مزج فيه بياض صبحه بحمرة شفقه وقرطاسي حقه لا يجهل حتى ما ترقى العين فيه تشهل إن نزع عنه جله فهو نجم كله انفرد بمادة الألوان قبل أن تشوبها يد الأكوان وتمزجها أقلام الملوان يتقدم منه الكتيبة المقبلة لواء ناصع أو أبيض مماصع لبس وقار المشيب في ريعان العمر القشيب وأنصنت الآذان من صهيله المطيل المطيب لما ارتدى بالبياض إلى نغمة الخطيب وإن تعتب منه للتأخير المتعتب قلنا الواو لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت