فهرس الكتاب

الصفحة 3208 من 6682

عصى عليه بالإسكندرية منذرا له وموبخا له على فعله وهو

من أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين إلى الظالم لنفسه العاصي لربه الملم بذنبه المفسد لكسبه العادي لطوره الجاهل لقدره الناكص على عقبة المركوس في فتنته المبخوس من حظ دنياه وآخرته

سلام على كل منيب مستجيب تائب من قريب قبل الأخذ بالكظم وحلول الفوت والندم

وأحمد الله الذي لا إله إلا هو حمد معترف له البلاء الجميل والطول الجليل وأسأله مسألة مخلص في رجائه مجتهد في دعائه أن يصلي على محمد المصطفى وأمينة المرتضى ورسوله المجتبى

أما بعد فإن مثلك مثل البقرة تثير المدية بقرنيها والنملة يكون حتفها في جناحيها وستعلم هبلتك الهوابل أيها الأحمق الجاهل الذي ثنى على الغي عطفه واغتر بضجاج المواكب خلفه أي موردة هلكة بإذن الله توردت إذ على الله جل وعز تمردت وشردت فإنه تبارك وتعالى قد ضرب لك في كتابه مثلا ( قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت