فهرس الكتاب

الصفحة 3223 من 6682

النعت الذي اشتهر به المكتوب إليه وأنه يقال عمدة الملوك والسلاطين وعدة الملوك والسلاطين وذخر الملوك ودونها اختيار الملوك وللأقارب فخر الملوك وجمال الملوك عز الملوك زين الملوك وللأماثل معين الملوك نصرة الملوك وما أشبه ذلك وأنه يكتب للأمراء الأعيان حسام أمير المؤمنين سيف أمير المؤمنين ولكبراء الدولة من الكتاب خاصة أمير المؤمنين وولي أمير المؤمنين وصفوة أمير المؤمنين وثقة أمير المؤمنين وصنيعة أمير المؤمنين على مقدار مراتبهم

وأن نعت الأجل يذكر بعد العلو والسمو بأن يقال المجلس العالي الأجل أو السامي الأجل وربما كان بعد ذكر الإمرة أو القضاء فيقال الأمير الأجل أو القاضي الأجل

وأن السلطان لا يبتدىء بالدعاء في كتبه إلى أحد من ماثله في الملك

وأن السلطان لا يكتب إلى أحد ممن هو تحت أمره بلا زال ولا برح في الدعاء وإنما يكتب بذلك إلى من ماثلة من الملوك أو إلى ولده المستخلف عنه في الملك

وأن الدعاء للملوك يكون مثل أدام الله أيامه وخلد سلطانه وثبت دولته وما أشبه ذلك

وأن التحميد في أوائل الكتب لا يكون إلا في الكتب الصادرة عن السلطان

وأن غاية عظمة المكتوب إليه أن يكون الحمد ثانية وثالثة في الكتاب ثم يؤتى بالشهادتين ويصلى على النبي

وأنه يكتب في الكتب السلطانية صدرت و أصدرناها ولا يكتب كتبت

وأن الذي تخاطب به الخلافة عن السلطان المواقف المقدسة الشريفة والعتبات العالية ومقر الرحمة ومحل الشرف

والذي يخاطب به الملوك المقام العالي والمقر الأشرف ولا يقال المقام السامي

والذي يخاطب به الوزراء الجناب العالي والمحل السامي

ومن دون ذلك المجلس السامي ودونه مجلس الحضرة

ودونه الحضرة

وأنه لا يكتب عن السلطان لمن هو تحت أمره إلا بنون الجمع لدلالتها على العظمة ولا يكتب تشعر إلا عن السلطان خاصة بخلاف تعلم وأن الكتب الصادرة عن السلطان تكون طويلة الطرة وتكون بقلم جليل غير دقيق

وأنه يوسع بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت