فهرس الكتاب

الصفحة 3264 من 6682

الرقاب خزاياها وبركات حرم النبي الوجيه على الله يستظلها الإسلام ويتفياها وينقع الغلل من رواياها

والحمد لله كثيرا كما هو أهله فلا فضل إلا فضله ولمعاهدكم الكريمة الارتياح كلما أومضت البروق وخفقت الرياح ولسني عنايتها الالتماح إذا اشتجرت الرماح وفي تأميل المثول بها تعمل الأفكار وإن هيض الجناح وبهداها الاستنارة إذا خفي للمراشد الصباح وبالاعتمال في مرضاة من ضمه منها الثرى الفواح والصفيح الذي تراث ساكنه العوامل المجاهدة والصفاح والجهاد الصراح يعظم في الصدر الانشراح ويعز المغدى في سبيل الله والمراح

وإلى هذا أجزل الله مسرتكم بظهور الدين واعتلاء صبحه المبين فإننا نعرفكم أننا فتح الله علينا وعلى إخوانكم المؤمنين بهذه الثغور المنقطعة الغربية الماتة على الآماد البعيدة بالذمم العربية فتوحا حوزت من مملكة الكفر البلاد ونفلت الطارف والتلاد حسب ما تنصه مخاطبتنا إلى نبينا الكريم الذي شرفكم الله بخدمة لحده واستخلفكم على دار هجرته من بعده إذ لا حاجة إلى التكرار بعدما شرحت به الصدور من الأخبار في الإيراد والإصدار ووجهنا صحبتها من النواقيس التي كانت تشيح نداء الضلال وتعارض الأذان بجلاد الحدال وتبادر أمر التمثال بالامتثال ما يكون تذكرة تحن بها القلوب إلى هذه الطائفة المسلمة إذا رأتها وتنتظر قبول الدعاء لها من الله كلما نظرتها وتتصور الأيدي المجاهدة التي جنتها من أفنان المستشرفات العالية واهتصرتها إذا أبصرتها

وهذا كله لا يتحصل على التمام إلا بمشاركة منكم تسوغه وإعانة تؤديه وتبلغه تشيع لكم عند تعرفها الثناء الدائم الترداد والدعاء بحسن المكافأة من رب العباد وسهمكم في أمر الجهاد وأنتم تعلمون في ذلك بما يناسب مثلكم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت