فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 6682

سلطانكم الأسنى ويعتمد مقامكم المخصوص بالزيادة والحسنى ورحمة الله وبركاته

أما بعد حمد الله الواهب الفاتح المانع المانح مظهر عنايته بمن خلص إليه قصده وقصر على ما لديه صدره وورده أبدى من محيا النهار الواضح الذي وعد من اتقاه حق تقاته على ألسنة سفرة الوحي وثقاته بنجح الخواتم والفواتح سيدنا محمد ورسوله المبتعث لدرء المفاسد ورعي المصالح وسعادة الغادي والرائح منقذ الناس يوم الفزع الأكبر وقد طاحت بهم أيدي الطوائح وهاديهم إلى سواء السبيل بأزمة النصائح ومظفرهم من السعادة الدائمة بأربح البضائع وأسنى المنائح والرضا عن آله وأصحابه وعترته وأحزابه الذين خلفوه امتثالا لأمر الصحائف وإعمالا للصفائح وكانوا لأمته من بعده في الابتداء بسنته والمحافظة على سننه كالنجوم اللوائح والدعاء لسلطانكم الأسمى بالسعد الذي يغنى بوثاقه سببه ووضوح مذهبه عن زجر البارح والسانح والعز البعيد المطارح السامي المطامح والصنع الجميل الباهر الملامح ولا زال توفيق الله عائدا على تدبيركم السعيد بالسعي الناجح والتجر الرابح

فإنا كتبناه إليكم كتب الله لكم من فضله أوفر الأقسام وأوفاها وأوردكم من موارد عنايته أعذب الجمام وأصفاها كما أسبغ عليكم أثواب المواهب وأضفاها

وأبدى لكم وجوه اللطائف الجميلة وأحفاها من حمراء غرناطة حرسها الله وفضل الله هامية ديمه وعوائد اللطف يصلها فضله وكرمه والإسلام بهذا الثغر الجهادي مرعية ذممه وجاه النبوة المحمدية يعمل بين إرغام العدو الكافر وإهداء المسرات والبشائر سيفه وقلمه والسرور بما يبلغ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت