فهرس الكتاب

الصفحة 3286 من 6682

ولم يسع في مثلها لغيره قدمان وانتهت في تمكين القواعد وتوطيدها وتأكيد الأحوال وتمهيدها والتجرد في تحصيل الأرب وتيسير المطلب إلى ما يوجبه الود المحصف الأمراس والمصافاة الخالصة من الشوائب والأدناس فآنست في مقابلة ذلك من الالتفات إلى ما أوردته مما يبين عن لطف مكاتبته بالموقف الأشرف ويعرب ويصفو مورد الفخار بمثله ويعذب وجدد من التشريف والزيادة فيه ما يوفي على الذي تقدمه قدرا ويجل طوقه عن أن يرضى عمرا وشفع ذلك بتنفيذ التشريفات لولده أيد الله علوه والمطيفين بحضرته واللائذين بحوزته وابتدائهم بالإحسان والإنعام والتكرمة الموفية على المرام إكبارا لشأنه وإبانة عن محله من الآراء الشريفة ومكانه وإيثارا لإعظام أمره وإعلاء قدره ليعلم أيد الله علوه مكان التجرد في هذه الحال وصدق السعي الذي افترت ثغوره عن نجح الآمال وأرجو أن يصادف حسن المقام في ذلك عنده موقعه ويلقى لديه اعترافا يوافق مرآه مسمعه

فأما الإشارة إلى المشار إليه في التوزع لتلك الهنات الجارية التي ما زالت الأيام بمثلها جائية والاستبشار بزوال ما عرض واضمحلاله وعود الرأي الأشرف إلى أكمل أحواله وقد عرفها بمزيد الاعتداد والشكر قائلها ولم يكن الذي جرى مما يشعب فكرا أو يتوزع سرا فإن الاعتداد الأشرف كان بحمد الله محفوظا والاجتهاد في الخدمة بعين الاعتراف والرضا ملحوظا لم تحله حال متجدده ولا رتعت الحوادث مورده وما زالت ثغور الأيام في كل وقت عن الزيادة باسمه وسحبه بنجح اشتطاط الآمال ساجمه والمندوب لتحمل المثال وما يقترن به من التشريف فلان وهو من أعيان العلماء ومن له في ميدان السبق شأو القرناء وله في الدار العزيزة مجدها الله الخدمة الوافية والمكانة الوافرة وما زالت مذاهبه في خدمه حميدة ومقاصده على تقلب الحالات مرضية سديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت