فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 6682

عبدكم الذي خلص إبريز عبوديته لملك ملككم المنصور المعترف لأدنى رحمة من رحماتكم بالعجز عن شكرها والقصور الداعي إلى الله سبحانه أن يقصر عليكم سعادة القصور ويذلل بعز طاعتكم أنف الأسد الهصور ويبقي الملك في عقبكم إلى يوم ينفخ في الصور

فلان

من الضريح المقدس وهو الذي تعددت على المسلمين حقوقه وسطع نوره وتلألأ شروقه وبلغ مجده السماء لما بسقت فروعه ورسخت عروقه وعظم بتبوئكم فخره فما فوق البسيطة فخر يفوقه حيث الجلال قد رست هضابه والملك قد سترت بأستار الكعبة الشريفة قبابه والبيت العتيق قد ألحفت الملاحد الإمامية أثوابه والقرآن العزيز ترتل أحزابه والعمل الصالح يرتفع إلى الله ثوابه والمستجير يخفي باطنه سؤاله فيجهر بنعرة العز جوابه وقد تفيأ من أوراق الذكر الحكيم حديقة وخميلة أنيقة وحط بجودي الحق نفسا في طوفان الضر غريقة والتحف برق الهيبة الذي لا تهتدي للنفس فيها إلا بهداية الله طريقة واعتز بعز الله وقد توسط جيش الحرمة المرينية حقيقة إذ جعل المولى المقدس المرحوم أبا الحسن مقدمه وأباه وجده سقاه المولى الكريم بهذا المجد سيب رحماه وطنب عليه من الرضا فسطاطا وأعلى به يد العناية المرينية اهتماما واغتباطا وحرر له أحكام الحرمة نصا جليا واستنباطا وضمن له حسن العقبى التزاما واشتراطا وقد عقد البصر بطريق رحمتكم المنتظرة المرتقبة ومد اليد إلى اللطائف بشفاعتكم التي تتكفل بعتق المال كما تكفلت بعتق الرقبة وشرع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت