فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 6682

الطبقة الخامسة الفخذ وهي ما انقسم فيه أنساب البطن كبني هاشم وبني أمية ويجمع على أفخاذ

الطبقة السادسة الفصيلة بالصاد المهملة وهي ما انقسم فيه أنساب الفخذ كبني العباس وبني أبي طالب وتجمع على فصائل فالفخذ يجمع الفصائل والبطن تجمع الأفخاذ والعمارة تجمع البطون والقبيلة تجمع العمائر والشعب يجمع القبائل قال النووي وزاد بعضهم العشيرة قبل الفصيلة قال الجوهري وعشيرة الرجل رهطه الأدنون وحكى أبو عبيدة عن ابن الكلبي عن أبيه تقديم الشعب على القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم الفخذ فأقام الفصيلة مقام العمارة في ذكرها بعد القبيلة والعمارة مقام الفصيلة في ذكرها قبل الفخذ وبالجملة فأكثر ما يدور على الألسنة من الطبقات الست المذكورة القبيلة ثم البطن وقل أن تذكر العمارة والفخذ والفصيلة وربما عبروا عن كل من الطبقات الست بالحي إما بالعموم مثل أن يقال حي من العرب وإما على الخصوص مثل أن يقال حي من بني فلان

ومما يجب على الناظر في الأنساب أن يعرف عشرة أمور

الأول قال الماوردي إذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا والعمائر قبائل يعني وتصير البطون عمائر والأفخاذ بطونا والفصائل أفخاذا والحادث من النسب بعد ذلك فصائل

الثاني قد ذكر الجوهري أن القبيلة هم بنو أب واحد وقال ابن حزم جميع قبائل العرب راجعة إلى أب واحد سوى ثلاث قبائل وهي تنوخ والعتق وغسان فإن كل قبيلة منهم من عدة بطون وذلك أن تنوخا اسم لعشر قبائل اجتمعوا وأقاموا بالبحرين فسموا بتنوخ أخذا من التتنخ وهو المقام والعتق جمع اجتمعوا على النبي فظفر بهم فأعتقهم فسموا بذلك وغسان عدة بطون من الأزد نزلوا على ماء يسمى غسان فسموا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت