فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 6682

وطرابلس وصفد

ولأصغرهم أسوة أصغرهم كغزة وحمص

ثم قال فاعلم ذلك وقس عليه

ثم قال بعد ذلك والذي نقوله أن لكبار المقدمين بالأبواب السلطانية الجناب الكريم ثم الجناب العالي ثم المجلس العالي

وهذا على ما كان في زمانه أما على ما استقر عليه الحال آخرا فإنه يكون لكبارهم المقر الكريم كما يكتب للأتابك الآن ثم الجناب الكريم ثم الجناب العالي ثم المجلس العالي

المرتبة الثانية الطبلخانات

قد ذكر أن منهم من يكتب له المجلس العالي كمن يكون معينا للتقدمة وله عدة ثمانين فارسا أو سبعين فارسا أو نحو ذلك وكالمقربين من الخاصكية أو من له عراقة نسب كبقايا الملوك أو أرباب وظائف جليلة كحاجب كبير أو إستدار جليل أو مدبر دولة لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت