فهرس الكتاب

الصفحة 3453 من 6682

تكتب بالديار المصرية ولذلك لم يتعرض لها في التعريف ولا في التثقيف وهذه صورة برلغ شريف رأيتها في تذكرة المقر الشهابي بن فضل الله في الجزء السادس والأربعين منها بخط أخيه المقر العلائي بن فضل الله رحمهما الله تعالى كتب في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون

في عاشر شهر رجب الفرد سنة تسع وعشرين وسبعمائة لتمربغا الرسول الواصل إلى الديار المصرية عن القان أبي سعيد صاحب مملكة إيران بالإكرام والمسامحة بما يلزمه

وصورته في أول الدرج

مثال شريف مطلق إلى كافة من يصل إليه ويقف عليه للمجلس السامي الأميري السيفي تمربغا الرسول بالطرخانية وتمكين أصحابه من التردد إلى الممالك الشريفة الإسلامية وإكرام حاشيتهم وتسهيل مطلبهم ومسامحتهم في البيع والشراء بما طلب من الحقوق على اختلافها وتحذير من سمع هذه المراسيم المطاعة ثم أقدم على خلافها

وبعد البسملة الحمد لله الذي بسط أيدينا الشريفة بالجود ونصب أبوابنا الشريفة كعبة تهوي إليها أفئدة الوفود وأطاب مناهلها لكافة الأمم لتنتابها في الصدور والورود

نحمده على نعمه التي كم بلغت راجيا ما يرجون ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تبيض بها الوجوه ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ندب إلى مكارم الأخلاق بقوله ( إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ) صلى الله عليه صلاة تزيد من يقرن الثناء بها تكريما ثم على آله وصحبه وسلم تسليما

وبعد فإنه لما حضر المجلس السامي الأميري الاسفهسلاري السيفي مجد الإسلام والمسلمين شرف الأمراء المقدمين ناصح الدولتين ثقة المملكتين فخر الخواص المقربين عضد الملوك والسلاطين تمربغا الرسول أنجح الله تعالى مساعيه وأوجب الرعاية لمن يراعيه إلى أبوابنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت