فهرس الكتاب

الصفحة 3456 من 6682

كان أميرا أو متعمما كبيرا أو ممن له قدر أو له ألقاب معهودة أو غير ذلك بحسب ما يقتضيه الحال من التوجه إلى جهة قصده والعود

ويحمل على فرس واحد أو أكثر من خيل البريد المنصور من مركز إلى مركز على العادة متوجها وعائدا فإن كان متميز المقدار كتب ويعامل بالإكرام أو والاحترام والرعاية الوافرة الأقسام فليعتمد ذلك ويعمل بحسبه من غير عدول عنه بعد الخط الشريف أعلاه الله تعالى اعلاه

قال وما تقدم من كتابة أنه يمكن من التوجه والعود هو فيما إذا كان عائدا ورسم بتمكينه من العود وإلا فيكتب أن يمكن من التوجه إلى جهة قصده

فإن كان قد حضر إلى الأبواب وهو عائد فالأحسن أن يكتب فيه أن يمكن من العود إلى جهة قصده

وكذا ويعامل بالإكرام والاحترام لا يكتب إلا لأمير أو ذي قدر كبير

فإن كان غيره كتب بد له مع الوصية به ورعايته ونحو ذلك

وإن رسم له بنفقة كتب بعد ذكر خيل البريد ويصرف له من النفقة في كل يوم كذا وكذا درهما خلا الأماكن المرسوم بإبطالها

وذلك أن الطرقات أماكن لا يصرف فيها شيء الآن فيحتاج إلى أن تستثنى وكانت قبل ذلك تعين وهي بلبيس وطفيس وأربد وغيرها

ثم كثرت عن التعداد فصار يكتب كذلك

ثم قال ومما ينبه عليه أن صاحب ورقة الطريق إن كان من مماليك النواب أو رسل أحد من أكابر البلاد ذكر فيه بعد ذكر ما يليق به من الألقاب فلان مملوك فلان أو رسول فلان

وتذكر ألقاب مخدومه التي كوتب بها اختصارا

وإلا تذكر نعوته على يد من رسم بنفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت