فهرس الكتاب

الصفحة 3482 من 6682

جهز من الملاكمين والطين المختوم ما أمكن الآن ومنه ما كنا رسمنا باستعماله من البلكات باسمه الشريف وتأخر فلما فرغ جهز معه وبعد هذا نجهز من يتوجه إلى حضرته العالية ليجدد عهدا ويؤدي إليه ودا وما يتأخر إلا ريثما تنجلي السحب المتوالية ويمكن التوصل سالما إلى حضرته العالية

وأما غير هذا فهو أن الحاج أحمد أحضر إلينا ورقة كريمة بل درة يتيمة بخط يد الحضرة الشريفة فأعجبنا بها ووجدناها في غاية الحسن التي لا يعد زهر الرياض لها مشبها وما رأينا مثل ما كتب فيها كأن السماء قد نظمت في سطورها النجوم الزهر من دراريها فأكرم بيد كتبت سطورا اعترف بها الرمح للقلم واستمد السحاب من طروسها الكرم وجرت بجامد ذهب وسائل دم وتنافست على إثباتها صحائفه وأقلامه ودويه والجو والبروق والديم وطلعت منها تباشير النجاح وتحاسد عليها مسلك الليل وكافور الصباح واتفقت على معنى واحد وقد تنوعت قسما وأشرقت فتمنت السماء أن تكون لها صحيفة والبرق قلما فأرخصت قدر ياقوت في التقليب وحسنت بمحاسنها هجران حبيب لقد أوتيت من الخط غاية الكمال وبسطت يد ابن هلال فيه عن فم ابن هلال فأما الولي فإنه من أوليائها وأنواؤه مما فاض من إنائها طالما حدق إليه أبو علي فاختطف برقه أباه مقله وفطن ابن أسد أنه لو أدركه أبوه لنسي شبله فسبحان من صرف في يمينه القلم بل الأقاليم ووهبه من أفضل كل شيء ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت