فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 6682

ولألاؤها تشق به الظلماء الجيوب وثناؤها على حسن بلائه في طاعة ربه يقول له صبرا صبرا كما تعودتم يا آل أيوب

صدر آخر وشد به بقية البيت وحيا طلله البالي وأحيا رسمه الميت وذكر به من زمان سلفه القديم ما لا يعرف فيه هيت وأبقى منه ملكا من بني أيوب لا يثني وعده اللي ولا يقال فيه ليت ونور الملك بغرته لا بما قرع السمع عن الشمع وورد المصابيح من الزيت وحفظ منه جوادا لو عينه أخوه السحاب على السبق لقال له هيهات كم خلفت مثلك خلفي وخليت

أصدرت هذه المكاتبة إليه أعز الله جانبه والتحيات موشحة بنطقها مصبحة لسجاياه الكريمة بخلقها ساحبة إليه ذيل خيلائها لأنها إذا اختالت به تختال وبسببه على السرور تحتال

ملوك كيلان قال في التعريف وهم جماعة كل منهم مستقل بنفسه منفرد بملكه على ضيق بلادهم وقرب مجاورة بعضهم من بعض

وقد تقدم الكلام على بلادهم في المسالك والممالك

قال في التعريف ورسلهم قليلة وكتبهم أقل من القليل

ورسم المكاتبة إلى كل منهم على ما ذكره في التعريف نحو ما يكتب إلى صاحب حصن كيفا

يعني يكتب لكل منهم أدام الله تعالى نعمة المجلس العالي الملكي الفلاني إلى آخر ما تقدم هناك

قال في التعريف إلا صاحب يومن فإنه يكتب له بالجناب

وهو مثلهم في بقية الألقاب

قال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت