فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 6682

خالد بن برمك من العباسة بنت المهدي أخت الرشيد ويزعمون أنه كان يحضر مع الرشيد مجلسه الخاص وأنه كلمه في تزويجها ليحل له نظرها لاجتماعهما بمجلسه فعقد له عليها بشرط أن لا يطأها فعانقها على حين غفلة من الرشيد فحملت منه بولد كان ربيعة هذا من ولده قال ويقول في نسبه إنه ربيعة بن سالم بن شبيب بن حازم بن علي بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ويزعمون أن نكبة البرامكة كانت بسبب ذلك ثم قال وأصلهم إذا نسبوا إليه أشرف لهم لأنهم من سلسلة بن عنيز بن سلامان بن طيء وهم كرام العرب وأهل البأس والنجدة والبرامكة وإن كانوا قوما كراما فإنهم قوم عجم وشتان بين العرب والعجم وقد شرف الله تعالى العرب أن بعث منهم محمدا وأنزل فيهم كتابه وجعل فيهم الخلافة والملك وابتز بهم ملك فارس والروم ونزع بأسنتهم تاج كسرى وقيصر وكفى بذلك شرفا لا يطاول وفخرا لا يتناول وذكر في التعريف نحوه قال في العبر وكانت رياسة طيء في أيام الفاطميين لبني الجراح ثم صارت لآل ربيعة قال الحمداني وكان ربيعة هذا قد نشأ في أيام الأتابك زنكي وابنه نور الدين الشهيد صاحب الشام ونبغ بين العرب وولد له أربعة أولاد وهم فضل ومرا وثابت ودغفل ومنهم تفرعت بطون آل ربيعة ثم المشهور من آل ربيعة الآن ثلاثة بطون وهم آل فضل وآل مرا وآل علي فآل فضل هم بنو فضل بن ربيعة وآل مرا بنو مرا بن ربيعة وأما آل علي فمن آل فضل أيضا وهم بنو علي بن حديثة بن عقبة بن فضل المقدم ذكره وقد صارت آل فضل أيضا بعد ذلك بيوتا أرفعها قدرا بيت عيسى بن مهنا بن ماتع بن حديثة بن عقبة بن فضل قال في مسالك الأبصار وفيهم الإمرة دون سائر آل فضل قال ثم صار آل عيسى بيوتا بيت مهنا بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت