فهرس الكتاب

الصفحة 3533 من 6682

البغدادي الكامل يبتدأ فيه بعد البسملة وسطر من الخطبة الغراء المكتتبة بالذهب المزمك بألقاب سلطاننا على عادة الطغراوات ثم تكمل الخطبة ويفتتح ببعدية إلى أن تساق الألقاب وهي الحضرة العالية السلطانية الأعظمية الشاهنشاهية الأوحدية الأخوية القانية الفلانية

ولا يخلط بها الملكية لهوانها عليهم ثم يدعى له بالأدعية المفخمة الملوكية من إعزاز السلطان ونصر الأعوان وخلود الأيام ونشر الأعلام وتأييد الجنود وتكثير البنود وغير ذلك مما يجري هذا المجرى

ثم يقال ما فيه التصريح والتلويح بدوام الوداد وصفاء الاعتقاد ووصف الأشواق وكثرة الأتواق وما هو من هذه النسبة ثم يؤتى على المقاصد ويختم بدعاء جليل وتستعرض المراسيم والخدم ويوصف التطلع إليها ويظهر التهافت عليها وأنه تكتب جميع خطبة الكتاب وطغراه بالذهب المزمك وكذلك كل ما وقع في أثنائه من اسم جليل وكل ذي شأن نبيل من اسم الله تعالى أو لنبيه ذكر الإسلام أو ذكر سلطاننا أو السلطان المكتوب إليه أو ما هو متعلق بهما مثل لنا ولكم وكتابنا وكتابكم جميع ذلك يكتب بالذهب وما سواه بالسواد

وأن العنوان يكون بالألقاب إلى أن ينتهي إلى اللقب الخاص ثم يدعى له بدعوة أو اثنتين نحو أعز الله تعالى سلطانها وأعلى شانها ونحو ذلك

ثم يسمى اسم السلطان المكتوب إليه ثم يقال خان مثل أن يقال ترماشيرين خان ويطمغ بالذهب طمغات عليها ألقاب سلطاننا تكون على الأوصال يبدأ بالطمغة على اليمين في أول وصل وعلى اليسار في ثاني وصل ثم على هذا النمط إلى أن ينتهي في الآخر إلى اليمين ولا يطمغ على الطرة البيضاء

والكاتب يخلي لمواضع الطمغة مواضع الكتابة تارة يمنة وتارة يسرة إلى غير ذلك مما سبق القول عليه

قلت وآخر ما استقرت هذه الكلمة لتمرلنك وتمر اسمه الذي هو علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت