فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 6682

فقد أصدرنا هذه المفاوضة إلى المقام الشريف العالي الكبيري العالمي العادلي المؤيدي المظفري الملجئي الملاذي الوالدي القطبي نصرة الدين ملجأ القاصدين ملاذ العائذين قطب الإسلام والمسلمين تيموركوركان دامت معدلته

تهدي إليه سلاما تتلى سوره وآياته وثناء تتوالى غدواته وروحاته ولا تتناهى غاياته وتبدي لشريف علمه أن مفاوضته العالية التي وردت أولا وآخرا تضمنت رموزها باطنا وظاهرا تجهيز الأمير أطلمش لزم المقام الشريف إلى حضرته العلية لتنحسم مادة الحركات وتسكن القلوب والخواطر في سائر الجهات وتتحد المملكتان في الصداقة والوفاء والمحبة والصفاء على الصورة التي شرحها وبين مناهجها ووضحها خصوصا ما أشار إليه من أن لجواب الكتاب حقا لا يضيع فوقفنا عليها وقوف إجلال وفهمنا ما تضمنته على التفصيل والإجمال

والذي نبديه إلى علومه الشريفة أن سبب تأخير أطلمش أنه قدم المقام الشريف إلى حدود الممالك الشامية وتوجهنا من الديار المصرية عرض لنا ما أوجب العود إليها سريعا وكان الحزم فيما فعلناه بمشيئة الله تعالى

ثم تحققنا من المفاوضة الواردة على يد سودون وسودون والنمر والحاج بيسق أحد أمراء أخورية قسمه بالله الطالب الغالب المدرك المهلك الحي الذي لا ينام ولا يموت أنه إن جهز إليه أطلمش المشار إليه رجع المقام الشريف إلى بلاده وأنه متوقع حضوره إليه بقارة أو سلمية أو حمص أو حماة

فأخذنا في تجهيزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت